Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثاني

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٠٧

وَلَكِنْ أَيْنَ (١) مَنْ يَفْهَمُ (٢) قَلْبُهُ (٣) هَذِهِ المَسْأَلَةَ فَهْماً (٤) رَاسِخاً؟! وَاللَّهُ المُسْتَعَانُ (٥).

وَالأَمْرُ (٦) الثَّانِي: أَنَّ (٧) الأَوَّلِينَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ أُنَاساً (٨) مُقَرَّبِينَ عِنْدَ اللَّهِ (٩)؛ إِمَّا مَلَائِكَةً، وَإِمَّا أَنْبِيَاءَ (١٠)، وَإِمَّا أَوْلِيَاءَ (١١)، أَوْ يَدْعُونَ (١٢) أَشْجَاراً وَأَحْجَاراً (١٣) مُطِيعَةً لِلَّهِ لَيْسَتْ (١٤) عَاصِيَةً (١٥).

وَأَهْلُ زَمَانِنَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ (١٦) أُنَاساً (١٧) مِنْ (١٨) أَفْسَقِ النَّاسِ، وَالَّذِينَ