عمدة الأحكام - ت القاسم
Printed page ٤١٧
فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ (١)» (٢).
٤٠٣ - وَعَنْهُ (٣) ﵁: «أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ ﷺ مَقْتُولَةً؛ فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ (٤) ﷺ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» (٥).
٤٠٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ العَوَّامِ ﵄ شَكَيَا القَمْلَ إِلَى النَّبِيِّ (٦) ﷺ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا (٧)؛ فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قَمِيصِ (٨) الحَرِيرِ، وَرَأَيْتُهُ (٩) عَلَيْهِمَا» (١٠).
٤٠٥ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: «كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ (١١) مِمَّا لَمْ يُوجِفِ (١٢) المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، وَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَالِصاً (١٣)، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ