عمدة الأحكام - ت القاسم
أَحَدِنَا (١) يَقْطُرُ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ، وَحَاضَتْ عَائِشَةُ فَنَسَكَتِ المَنَاسِكَ كُلَّهَا، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَطُفْ بِالبَيْتِ (٢)؛ فَلَمَّا طَهَرَتْ (٣) طَافَتْ (٤) بِالبَيْتِ، قَالَتْ (٥): يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَنْطَلِقُونَ (٦) بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَأَنْطَلِقُ (٧) بِحَجٍّ؟! فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ (٨) يَخْرُجَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ (٩)، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الحَجِّ» (١٠).
٢٣٦ - عَنْ (١١) جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَقُولُ: لَبَّيْكَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً (١٢)» (١٣).
٢٣٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ