Skip to content

عمدة الأحكام - ت القاسم كتاب الصلاة باب صلاة الكسوف

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢١٩

فِي (١) زَمَنِ (٢) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٣)، فَقَامَ فَزِعاً يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ (٤)، حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ، فَقَامَ فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ، مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاةٍ قَطُّ (٥)، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللَّهُ (٦) لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ﷿ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً؛ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ، وَدُعَائِهِ، وَاسْتِغْفَارِهِ (٧)» (٨).