عمدة الأحكام - ت القاسم
لَكُمْ، قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ (١)، فَنَضَحْتُهُ (٢) بِمَاءٍ، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَصَفَفْتُ أَنَا وَاليَتِيمُ وَرَاءَهُ، وَالعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ ﷺ (٣)» (٤).
وَلِمُسْلِمٍ (٥): «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٦) ﷺ صَلَّى بِهِ وَبِأُمِّهِ (٧)، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَأَقَامَ المَرْأَةَ خَلْفَنَا».
اليَتِيمُ: قِيلَ (٨) هُوَ: ضُمَيْرَةُ؛ جَدُّ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ (٩).
٧١ - عَنْ (١٠) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «بِتُّ عِنْدَ (١١) خَالَتِي مَيْمُونَةَ ﵂؛ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ» (١٢).