عمدة الأحكام - ت القاسم
يُخَلِّلُ بِيَدَيْهِ شَعَرَهُ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ (١)؛ أَفَاضَ عَلَيْهِ (٢) المَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ» (٣).
وَكَانَتْ تَقُولُ (٤): «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ (٥) ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ؛ نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعاً» (٦).
٣١ - عَنْ (٧) مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ (٨) - قَالَتْ: «وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ (٩) ﷺ وَضُوءَ (١٠) الجَنَابَةِ، فَأَكْفَأَ (١١) بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثاً -، ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ بِالأَرْضِ - أَوِ الحَائِطِ - مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثاً -، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ (١٢)، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ المَاءَ، ثُمَّ غَسَلَ جَسَدَهُ (١٣)، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ (١٤) بِخِرْقَةٍ فَلَمْ يُرِدْهَا؛