Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١٢/ ٢٩

٢٤ - باب الإزار والكساء الملبّد

• عن أبي بردة قال: دخلتُ على عائشة فأخرجتْ إلينا إزارا غليظا مما يُصنع باليمن، وكساء من التي يسمونها الملبدة. قال: فأقسمتْ باللَّه إن رسول اللَّه ﷺ قُبض في هذين الثوبين.

متفق عليه: رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٠٨)، ومسلم في اللباس (٢٠٨٠: ٣٤) كلاهما من حديث حميد بن هلال، عن أبي بردة، فذكره.

قوله: "الملبد" هو المرقع، يقال للرقعة التي يرقع بها القميص لبدة.

٢٥ - باب في التقنّع

• عن عائشة قالت: نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة، فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول اللَّه ﷺ مقبلا متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء النبي ﷺ فاستأذن، فأذن له، فدخل.

صحيح: رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٠٧) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرته في حديث طويل.

٢٦ - باب لباس الشعر والصوف

• عن عائشة قالت: خرج النبي ﷺ ذات غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود.

صحيح: رواه مسلم في اللباس (٢٠٨١) من طرق عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، فذكرته.

قوله: "المِرط": بكسر الميم - كساء يؤتزر به من صوف وشعر وكتان وخز وغيرها.

وقوله: "المرحل": من الرحل - أي الثوب الذي فيه تصاوير رحل وما يشبهه.

• عن أبي بردة قال: قال لي أبي: يا بني لو رأيتنا ونحن مع نبينا ﷺ وقد أصابتنا السماء حسبتَ أن ريحنا ريح الضأن.

صحيح: رواه أبو داود (٤٠٣٣)، والترمذي (٢٤٧٩)، وابن ماجه (٣٥٦٢)، وأحمد (١٩٦٥٢)، وصحّحه ابن حبان (١٢٣٥)، والحاكم (٤/ ١٨٨) كلهم من حديث قتادة، عن أبي بردة، فذكره. وإسناده صحيح.

قال الترمذيّ: "هذا حديث صحيح، ومعنى الحديث أنه كان ثيابهم الصوف، فإذا أصابهم المطر يجيء في ثيابهم ريح الضأن".

• عن عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيتُ رسول اللَّه ﷺ، فكساني خيشتين، فلقد