Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١٢/ ١٨

رسول اللَّه ﷺ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ثم نظر إلى السلعة التي بين كتفيه، فقال: يا رسول اللَّه، إني كأطبِّ الرجال، ألا أُعالجها؟ قال: "طبيبُها الذى خلقها".

صحيح: رواه أحمد (٧١٠٩)، وأبو داود (٤٢٠٦)، والنسائي (١٥٧٢)، والترمذي (٢٨١٢)، وصحّحه ابن حبان (٥٩٩٥) كلهم من حديث عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمْثة، فذكره.

واللفظ لأحمد وابن حبان، وغيرهما ذكروه مختصرًا. وإسناده صحيح.

١٣ - باب اللباس الأسود

• عن عائشة قالت: صنعتُ لرسول اللَّه ﷺ بردة سوداء فلبسها، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها.

قال: وأحسبه قال: وكان تُعجبه الريحُ الطيبة.

صحيح: رواه أبو داود (٤٠٧٤) وأحمد (٢٥٠٠٣)، وصحّحه ابن حبان (٦٣٩٥) كلهم من حديث همام بن يحيى، عن قتادة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن عائشة، فذكرته.

وإسناده صحيح، وقد رُوي من غير طريق همام، عن مُطَرف مرسلا.

١٤ - باب ما جاء في البرود

• عن أنس بن مالك قال: كنت أمشي مع النبي ﷺ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية.

متفق عليه: رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٤٩)، ومسلم في الزكاة (١٠٥٧) كلاهما من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عن أنس بن مالك، فذكره. وهو ليس فى رواية يحيى الليثي، عن مالك.

• عن سهل بن سعد أن امرأة جاءتِ النبي ﷺ ببردةٍ منسوجة فيها حاشيتُها، -أتدرون ما البردةُ؟ قالوا: الشملة، قال: نعم-، قالت: نسجتُها بيدي فجئت لأكسوكها، فأخذها النبي ﷺ محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره، فحسّنها فلان، فقال: اكسُنِيها، ما أَحْسَنها! قال القوم: ما أحسنتَ، لبسها النبي ﷺ محتاجًا إليها، ثم سألته، وعلمتَ أنه لا يردُّ، قال: إني واللَّه ما سألتُها لأَلْبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. قال سهل: فكانت كفنه.

صحيح: رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٧٧) عن عبد اللَّه بن مسلمة، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل، فذكره.

قوله: "البرود" جمع برد أو بردة، وهي كساء أسود مربع وفيه خطوط.