Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١٢/ ١٢١

جموع ما جاء في الخاتم

١ - باب اتخاذ النبي ﷺ خاتما من فضة لختم الرسائل إلى الملوك

• عن أنس بن مالك قال: لما أراد النبي ﷺ أن يكتب إلى الروم قيل له: إنهم لن يقرؤوا كتابك إذا لم يكن مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، ونقشه: محمد رسول اللَّه، فكأنما أنظر إلى بياضه في يده.

متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٧٥)، ومسلم في اللباس (٢٠٩٢: ٥٦) كلاهما من طريق شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك، فذكره.

• عن ثابت أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول اللَّه ﷺ، فقال: أخّر رسول اللَّه ﷺ العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل، أو كاد يذهب شطر الليل، ثم جاء، فقال: "إن الناس قد صلوا، وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة". قال أنس: كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة، ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر.

متفق عليه: رواه مسلم في المساجد (٦٤٠: ٢٢) عن أبي بكر بن نافع العبدي، حدّثنا بهز بن أسد العمي، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.

ورواه البخاريّ في مواقيت الصلاة (٥٧٢) من وجه آخر عن أنس فذكر انتظار الصلاة، وقال البخاري: وزاد ابن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني حميد سمع أنسا: كأني أنظر إلى وبيص خاتمه ليلتئذ وهو معلق.

• عن أنس، أن النبي ﷺ أراد أن يكتب إلى كسرى، وقيصر، والنجاشي، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، فصاغ رسول اللَّه ﷺ خاتما حلقته فضة، ونقش فيه: محمد رسول اللَّه.

صحيح: رواه مسلم في اللباس (٢٠٩٢: ٥٨) عن نصر بن علي الجهضمي، حدّثنا نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، فذكره.

٢ - باب اتخاذ النبي ﷺ خاتما من ورق نقشه: "محمد رسول اللَّه

"

• عن ابن عمر قال: اتخذ رسول اللَّه ﷺ خاتما من ورق، وكان في يده، ثم كان بعد في يد أبي بكر، ثم كان بعد في يد عمر، ثم كان بعد في يد عثمان، حتى وقع بعد في بئر أريس، نقشه: محمد رسول اللَّه.