Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ٦/ ٢٤٩

عن القاسم، عن عائشة بلفظ: "أعلِنُوا هذا النكاح، واضربوا عليه بالغربال" وخالد بن إلياس العدوي المدني إمام المسجد النبوي ضعيف باتفاق أهل العلم.

وفي معناه أحاديث أخرى ذكرها البيهقي وضعَّفها.

١٤ - باب يُستحب اللَّهْو، وضرب الدف في الزفاف

• عن الرُّبَيع بنت معوذ بن عفراء قالت: جاء النبي ﷺ فدخل حين بُنِيَ عليّ، فجلس على فراشي كمجلسك مني. فجعلتْ جويريات لنا يضربن بالدف، ويندُبْنَ من قُتِلَ من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد.

فقال النبي ﷺ: "دعي هذه، وقولي بالذي كنتِ تقُولين".

صحيح: رواه البخاري في النكاح (٥١٤٧) عن مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، قال: قالت الربيع بنت معوذ فذكرته.

• عن عائشة أنها زَفّتْ امرأةً من الأنصار، فقال نبي الله ﷺ: "يا عائشة، ما كان معكم من لهو، فإن الأنصار يُعجبهم اللَّهْو".

صحيح: رواه البخاري في النكاح (٥١٦٢) عن الفضل بن يعقوب، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.

• عن عائشة قالت: إن النبي ﷺ سمع أناسا يُغنُّون في عُرْسٍ، وهم يقولون: وأهدي لها أكبشا ... تُبَحْبَحُ في المربدِ

وزوجك في المنادي ... ويعلم ما في غدِ

فقال النبي ﷺ: "لا يعلم ما في غد إلا الله ﷿".

حسن: رواه الطبراني في الصغير (٣٤٣) والحاكم (٢/ ١٧٥ - ١٨٦) وعنه البيهقي (٧/ ٢٨٩) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.

قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم.

وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن أبي أويس فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.

• عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ مر ببعض المدينة فإذا هو بجوار يضرِبْنَ بدُفِّهن، ويتغنَّين ويقُلْنَ:

نحن جوارِ من بني النجار ... يا حبذا محمد من جار

فقال النبي ﷺ: "الله يعلم إني لأحبكنَّ".