Skip to content

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

Printed page: 67

Text

أي: مُذهِبٌ بالأهل والولد. وتَبَلَه الحبُّ وأَتْبَلَهُ أي: أسقمَه وأفسدَه. قلت: ومنه قول كعب بن زهير بن أبي سُلْمى (١): بانت سعادُ فقلبي اليومَ متبولُ ... متيَّمٌ عِنْدَها لم يُفْدَ مَكْبُولُ فصل وأمَّا اللَّوْعة: فقال في الصحاح (٢): لَوْعة الحُبِّ: حُرْقته. وقد لاعَهُ الحُبُّ يَلُوعه، والْتَاعَ فُؤادُه أي: احترقَ (٣) من الشوق، ومنه قولهم: أتَانٌ لاعَةُ الفُؤَادِ إلى جَحْشِهَا. قال الأصمعي: أي لائعةُ الفؤادِ، وهي التي كأنَّها وَلْهَى من الفَزَع. فصل وأمَّا الفُتون: فهو مصدرُ فتَنَهُ يَفْتِنُهُ فُتُونًا، قال الله تعالى: ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ [طه/٤٠] أي: امتحنَّاك واختبرناكَ.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) «بن أبي سلمى» ساقطة من ت. والبيت مطلع قصيدته المشهورة في «ديوانه» (ص ٦). (٢) (٣/ ١٢٨١، ١٢٨٢). (٣) ش: «أحرق».

Reading tools

Cite this page

Shamela
«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» (ص ٦٧)
Short
ابن القيم، روضة المحبين ونزهة المشتاقين، ص ٦٧.
Full
ابن القيم (ت ٧٥١هـ). روضة المحبين ونزهة المشتاقين. ٧٥١هـ، ص ٦٧.

Go to a printed page