روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ٥٩
ويُجمع على أشجان. قال الشاعر (١):
تَحَمَّل أَصْحَابِي ولم يجدوا وجدي ... وللنَّاس أشجانٌ ولي شَجَنٌ وحدي
وقد شَجَنَتْنِي الحَاجَةُ، تَشْجُنُنِي، شَجْنًا: إذا حَبَسَتْكَ. ووجهٌ آخر أيضًا، وهو أنَّ الشَّجَن: الحُزْن، والجمع أشجان. وقد شَجِنَ ـ بالكسر ـ فهو شاجنٌ. وأشجنَه غيرُه، وشَجَنَه، أي: أحزنه. والحب فيه الأمران: هذا وهذا.
فصل
وأما اللاعج: فهو اسم فاعل، من قولهم: لَعَجَه الضربُ: إذا آلَمَه، وأحرقَ جلدَه. قال الهُذَلِيّ (٢):
............................ ... ضربًا أليمًا بِسِبْتٍ (٣) يَلْعَجُ الجِلِدَا
ويُقال: هَوًى لاعجٌ، لِحُرقةِ (٤) الفؤاد من الحبِّ.