Skip to content

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم بعض القصص والأخبار في ذلك

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٦٠٩

وقال مالك بن دينار (١): جنات النعيم بين جنات الفردوس وبين جنَّات عدن، فيها جوارٍ خُلِقْنَ من ورد الجنَّة، يسكنها الَّذين همُّوا بالمعاصي، فلمَّا ذكروا الله ﷿؛ راقبوه، فانثنتْ رقابُهم من خشية الله ﷿.

قال ميمون بن مهران (٢): الذكر ذكران: فذكر الله ــ ﷿ ــ باللسان حسن، وأفضل منه أن تذكر الله ــ ﷿ ــ عندما تُشرِف على معاصيه.

وقال قتادة (٣) ــ ﵁ ــ: ذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله ﷺ كان يقول: «لا يقدر رجلٌ على حرام؛ ثمَّ يدعه، ليس به إلَّا مخافة الله ــ ﷿ ــ إلَّا أبدلَه الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خيرٌ له من ذلك».

وقال عبيد بن عمير (٤): صِدْقُ الإيمان وبرُّه أن يخلو الرَّجل بالمرأة الحسناء، فيدعها، لا يدعها [١٧٢ ب] إلَّا لله ﷿.

وقال أبو عمران الجَوني (٥): كان رجلٌ من بني إسرائيل لا يمتنع من شيءٍ، فجهد أهل بيت من بني إسرائيل، فأرسلوا إليه جاريةً منهم،