Skip to content

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٤٥٢

فلا إلى فاحشٍ مدَدْتُ يدي ... ولا مَشَتْ بي لريبةٍ قَدَم (١)

وقال آخر (٢):

وَصفُوها فلم أزلْ علِمَ الله ... كئيبًا مُسْتولهًا مُسْتَهاما

هلْ عليها في نظرةٍ منْ جُناحٍ ... منْ فتًى لا يزورُ إلاّ لِماما

حالَ فيها الإسلامُ دُوْنَ هواه ... فهو يَهْوى ويَحْفظُ الإسلاما

ويميلُ الهوى به ثُمَّ يخشى ... أنْ يُطيعَ الهوى فيَلْقى أثاما

وقال الحسين بن مُطير (٣):

أحبُّكِ يا سَلْمَى على غير رِيْبَةٍ ... ولا بأْس في حبٍّ تَعِفُّ سرائرُهْ [١٢٤ أ]

أحبُّك حُبًّا لا اُعَنِّفُ بعده ... مُحِبًّا ولكنِّي إذا لِيْمَ عاذرُه

وقد مات قلبي أول الحبِّ مرَّةً ... ولو متُّ أضحى الحبُّ قدْ ماتَ آخرُهْ

وقال محمد بن أبي زُرعة الدمشقي (٤):