روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ٣٨١
وقال الآخر (١):
يشتاقُ واديَها ولولا حبُّكُم ... ما شاقه وادٍ زهتْ أزهارُهُ
وقال الآخر (٢):
فيا ساكني أكنافِ طيبةَ كلُّكم ... إلى القلب من أجل الحبيب حبيبُ
وفي أخبار العشَّاق: أنَّ عاشقًا عشق السَّراويلات من أجل سراويل معشوقته، فوُجد في تركته اثنا عشر حملًا، وفردةٌ من السراويلات، ذكره البصري.
وعشق آخرُ الهاوُونات من أجل صوت هاوُون محبوبته، فوجد في تركته عدة آلاف منها. وعند الناس من هذا عجائب كثيرةٌ.
وكان أنسُ بن مالك يحبُّ الدُّبَّاء كثيرًا، لما رأى رسول الله ﷺ [١٠٢ أ] يتتبعها من جوانب الصحفة (٣).