روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ٣٤٢
وقول الآخر (١):
فلم يزلْ خدُّها رُكنًا ألوذُ به ... والخالُ في خدِّها يُغني عن الحجر
وقول الآخر، أنشده المبرد (٢):
وأحسنُ من ربع ومن وصف دمنةٍ ... ومن جبلي طيٍّ ومن وصفكم سَلْعا
تلاحظُ عيني عاشقين كلاهُما ... له مُقلةٌ في خد معشوقه ترعى
وأنشد ثعلب (٣):
خُزاعيَّةُ الأطراف مُرِّيَّةُ الحشا ... فزاريَّةُ العينين طائيَّةُ الفم
ومكيةٌ في الطيب والعطر دائمًا ... تبدَّتْ لنا بين الحطيم وزمزم
ثم قال: وصفها بما يستحسن من كل قبيلة.
وقال صالح بن حسَّان (٤) يومًا لأصحابه: هل تعرفون بيتًا من الغزل