روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ٣٢٩
حَقٌّ لهذا الوجه أن يَزْدَهي ... عن حُزْنِهِ منْ كان محْزُونَا
وقال آخر (١):
أنيري مكان البدر إن أفل البدرُ ... وقُومي مقام الشَّمْسِ ما استأخرَ الفجرُ
ففيك من الشَّمسِ المنيرة ضَوْءُها ... وليسَ لها منك التبسُّم والثَّغْرُ
وقال آخر (٢):
رُقاديَ يا طرفي عليك حرامُ ... فخلِّ دموعًا فيضُهنَّ سِجَامُ
ففي الدَّمع إطفاءٌ لنار صبابةٍ ... لها بين أحْناء الضُّلوعِ ضِرام
ويا كبدي الحرَّى التي قد تصدَّعتْ ... من الوجد ذُوبي ما عليك ملامُ
ويا وجه من ذلَّت وجوهٌ أعزَّةٌ ... له وزها عزًّا فليس يُرام
أجِرْ مستجيرًا في الهوى بك باسطًا ... إليك يديه والعيونُ نيامُ
وذكر الخرائطي (٣) عن بعض العلويين قال: بينا أنا عند الحسن بن