روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ٢٧٦
يشْقَوْنَ في هذه الدُّنيا بِعِشْقِهمِ ... لا يُرْزقونَ به دُنيا ولا دينا
وقال آخر (١):
العشقُ مَشْغَلَةٌ عن كلِّ صالحةٍ ... وسَكْرَةُ العشْقِ تَنْفي لَذَّة الوَسَن
وقال محمَّدُ بن أبي محمَّد اليزيديُّ (٢):
كيف يُطيقُ النَّاسُ وصف الهوى ... وهو جليلٌ ما له قدْرُ
بل كيف يصفُو لِحَليفِ الهوى ... عَيْشٌ وفيه البَيْنُ والهَجْرُ
وقال محمَّد بن أبي أميَّة (٣) [٧٠ أ]:
قرينُ الحبِّ يأْنَسُ بالهُموم ... ويُكثِرُ فكْرة القلب السَّقيم
وأعظمُ ما يكونُ به اغتباطًا ... على خطرٍ ومُطَّلعٍ عظيم
وقال أبو تمَّام (٤):
أمَّا الهوى فهو العذابُ فإنْ جرتْ ... فيه النَّوى فأليمُ كلِّ عذاب