ووحدانيته وبديع صُنْعِه، فلا تُعَطَّلُ عما خُلقت له.
وأما السُّنَّة فالحديثُ المشهور: «النَّظرُ إلى الوجهِ المليح (١) عبادةٌ» (٢).
وفي الحديث الآخر: «اطْلُبُوا الخير من حسانِ الوجوه» (٣). وفي هذا إرشادٌ إلى تصفُّح الوجوه، وتأمُّلها. وخطب رجلٌ امرأةً، فاستشار النَّبيَّ ﷺ في نكاحها، فقال: «هل نظرت إليها؟» فقال: لا، قال: «اذهب فانظر إليها» (٤). ولو كان النَّظرُ حرامًا؛ لما أطلق له أن ينظر، فإنه لا يأمن الفتنة.