روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ١٥٨
أردتُ أنْ أصيدَه ... فصادَ قَلْبِي وعَدا (١)
وقال آخرُ يعاتب عينه (٢):
والله يا بصَري الجاني على جَسَدي ... لأُطْفِئَنَّ بدمْعِي لوعةَ الحَزَن
تالله (٣) تطمَعُ أنْ أبكِي هوًى وضَنًى ... وأنتَ تشبعُ مِن غُمْضٍ ومِن وَسَن
هيهات حتَّى تُرى طَرْفًا بلا نَظَرٍ ... كما أُرَى في الهوَى شخصًا بلا بَدَن
وقال آخر (٤) [٣٩ أ]:
يا مَنْ يَرى سُقْمِي يزيـ ... ـدُ وعِلَّتي أعْيَتْ طَبِيبي
لا تَعْجَبَنَّ فهكذا ... تَجْني العُيونُ على القُلوب