روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ١٢٢
ذهبتُ بعقلي في هَواهُ صغيرةً ... وقد كَبِرَتْ سِنِّي فرُدَّ به عَقلي
وإلا فسوِّ الحبَّ بيني وبينَه ... فإنَّك يا مولايَ تُوصَفُ بالعَدْل
وقال آخر (١):
فيا ربِّ أشْغِلْها بحبِّي كما بِها ... شَغَلْتَ فُؤادي كي يَخِفَّ الذي بِيا
وقالت امرأةٌ تعاتب بَعْلَها: أسألُ الذي قسمَ بين العباد معايشَهم أن يَقْسِم الحبَّ بيني وبينَك، ثم أنشدت (٢):
أدعو الذي صَرَفَ الهَوى ... منِّي إليكَ وَمِنْكَ عَنِّي
أنْ يَبْتَلِيْكَ بما ابتَلا ... نِي أو يَسُلَّ الحبَّ مني
وقال آخر (٣):
فيا ربِّ إنْ لم تَقْسِمِ الحُبَّ بيننا ... بشَطْرَينِ فاجْعلْني عَلَى هجْرِها جَلْدا
وأعْقِبْنيَ السُّلوانَ عنها ورُدَّ لي ... فُؤاديَ مِن سَلْمى أُثِبْك به (٤) حمدًا