Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (١٦) الإخبار عن الشيء بما ليس من جنسه

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ١٨٥

على الذي بين الحمار والفَرَسْ

فما أُبالي مَنْ غَزَا ومن جَلَسْ

وعَدَس إنما هو زَجْرٌ للبغال، فأقامه مُقام ما يُزْجَر به.

ومثله قول الآخر، وذكر ناقة:

وكأنَّ غاربَها رَُِباوة مُخْرِمٍ ... وتَمُدُّ ثِنْيَ جَديلهَا بشراعِ

فالشِّراع: القِلْع الذي للسفينة، وهو يريد ما تحمله، يعني الدَّقَلَ، وبه شُبِّه عُنُقُ الناقة، فأقام ما عليه مُقامه.

ومثله قول الآخر، وذكر ناقة:

كأنَّ أهدامَ النَّسيل المُنْسَلِ

على يَدَيْها والشِّراعِ الأطولِ