Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٤٨) التفرقة بين التمييز والعدد

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ٢٣٥

يريد: أُثالة، فرخَّم وفَعَلَ به في الإطلاق ما ذكرنا.

ومثله:

وقد وَسَطْتُ مالكاً وحَنْظَلا

يريد: حنظلة.

وكذا قال الآخر.

خُذُوا حظَّكُمْ يا آل عِكْرِمَ واذكُرُوا ... أواصِرَنَا والرِّحْمُ بالغَيْبِ تُذْكَرُ

يريد: عكرمة فرخَّم هذا كله في غير النداء، على ما ذكرنا.

٤٨ - ومما يجوز له: التفرقة بين المفسِّر والعدد، في قولك: عِندي ثلاثون رجلاً وأربعون فَرَساً؛ فيجوز له: عندي ثلاثون في الدار رجلاً.