Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٧٢) وضع (لا) مكان (ما)

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ٢٧٦

فقال: كحائضة، والوجه: كحائض، لأنه صفة للمؤنث، لا يَشرَكُها فيه المذكَّر.

٧٢ - ومما يجوز له أن يقول: لا زيدٌ في الدَّار؛ لأن هذا موضع (ما)، فإذا كرر وقال: لا زيدٌ في الدار ولا عمروٌ جاز، فإن اضطر جاز له أن يوقعها على المعرفة بلا تكرير، كما قال الأول:

بَكَتْ جَزَعاً واسترجعتْ ثم آذنتْ ... ركائِبُهَا أنْ لا إلينا رُجُوعُها

فأوقعها على الرجوع، وهو معرفة مبتدأ، وإلينا الخبر.

ومثل هذا قول الآخر:

مَنْ صَدَّ عن نِيرانهَا ... فأنا ابنُ قَيْسٍ لا بَرَاحُ