Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٣٠) حذف لام الأمر في الغائب

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ٢١٠

فحذف التنوين من عمرو، لما ذكرنا.

٣٠ - ومما يجوز له: حذفُ لام الأمر في الغائب، وحقها ألاَّ تحذفَ، لأنها تجزم الفعل، ولكن لمَّا كان الأمرُ بابَ حَذفٍ، اجترءُوا على ذلك؛ ومنه قول الشاعر:

مُحَمَّدُ تَفْدِ نفسَك كلُّ نفسٍ ... إذا ما خفتَ من أمرٍ تَبالاَ

أراد: لِتَفْدِ نفسَك.

ومثله قول الآخر:

فقلتُ ادعِي وأدْعُ فإنّ أنْدَى ... لَصَوْتٍ أن ينادِيَ داعِيانِ