Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٤) تأكيد المثبت

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ١٥٩

فقال: ألم يأتيك والوجه: ألم يأتِكَ. ولكن أجراه على ما ذكرنا.

ومثله قوله الآخر.

ثم نادِي إذا دخلتَ دِمَشْقاً ... يا يزيدَ بن خالدِ بن يَزيدِ

فأثبت الياء في نادِى، وهو موضع تسقط فيه الياء.

وجاء في ذوات الواو في قوله:

هجوثَ زَبَّان ثم جئتَ معتذراً ... من سَبِّ زَبَّانَ لم تَهْجُو ولم تَدَعِ

فقال: لم تهْجُو، والوجه: لم تَهْجُ. ولكن أثبت على أصل ما ذكرنا.

٤ - ومما يجوز له: إدخال النون في الواجب، وحقّها أن تدخل في غير الواجب، من الأمر والنهي والاستفهام والمجازاة؛ لأن هذه كلَّها غيرُ واجبات. فإن اضطر الشاعرُ جاز له أن

يدخلها في الواجب؛ كما قال الشاعر: