Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٧١) إثبات الهاء في صفة المؤنث

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ٢٧٥

تَرَاهَا على طُولِ القَوَاءِ جَديدةً ... وعَهْدُ المَغَانِي بالحُلُولِ قَدِيِمُ

وكان الوجه أن يقول: جديد؛ لأنه كلام العرب، غير أنه أجراه على ما كان يجب له في الأصل.

وكذا يقولون: أصبحت هندٌ دَهِينَةٌ، والوجه: دهينا، ومنه قول الآخر:

قد أصبَحَتْ بالأمْسِ ماءُ اللِّينَهْ

يَحُفُّها مِلْ قَوْمِ أرْبَعُونَهْ

حاليةً كاسيةً دَهِينَهْ

وإنما فعلوا ذلك إرادة البيان، كما قالوا: هذه فَرَسَةٌ وعَجُوزَةٌ، فأثبتوا الهاء؛ إرادة البيان في التأنيث.

ومثله قول الآخر:

رأيتُ خُتُونَ العامِ والعامِ قَبلَهُ ... كحائِضَةٍ يُزْنَى بها غَيْرِ طاهِر