Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (١٢) الفصل بين الجار والمجرور

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ١٧٨

ومثله:

كأنَّ أصواتَ مِن إيغالِهِنَّ بنا ... أواخر المَيْسِ أصواتُ الفَرَاريج

يريد: كأن أصوات أواخرِ الميْس أصواتُ الفراريج، ففرَّق بين الجار والمجرور.

ومثله قول الآخر:

هما أخَوا في الْحَرْبِ مَنْ لا أخَا لَهُ ... إذا خافَ يومَا نَبْوَةً فَدَعَاهُمَا

ففرّق بين أخَوَا وبين مَنْ بقوله: في الحرب.

والتقدير: هما أخوا من لا أخا له في الحرب.

وزعم سيبويه أن من هذا الباب قول الشاعر: