Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (١٢) الفصل بين الجار والمجرور

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ١٧٧

يا سارق اللَّيلةِ أهْلَ الدَّارِ

فجعل الليلة مفعولة على السعة، وأضاف إليها، ونصب أهل الدار بسارق، وهذا على هذه

الرواية لا ضرورة فيه.

ومما جاء قد حِيَل بينه وبين المجرور، قولُ الآخر:

لما رأتْ ساتِيدَمَا استَعْبَرَتْ ... لله درُّ اليومَ مَنْ لامَهَا

يذكر ناقته. وسَاتِيدَما اسم مكان. وفرق في هذا البيت بين دَرّ ومَنْ بقوله: اليوم والتقدير: لله دَرُّ مَن لامَهَا اليومَ، فَمَنْ في موضع جَرّ.