Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة الفصل الأول حياة أم المؤمنين عائشة ﵂: المبحث الرابع منزلتها عند النبي صلى الله عليه وسلم

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ٣٤

وكان ﷺ من شدة حبه لها ينزل إلى رغباتها ويشاركها في لعبها، فعنها ﵂: «أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي سَفَرٍ، قَالَتْ: فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ، فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ (١) سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي فَقَالَ: "هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ"» (٢).

وكان النَّبِيّ ﷺ إذا افتقدها قال: «وَاعَرُوْسَاهُ» (٣).

وقد وجعت يومًا فقالت: "وارأساه" فقال النَّبِيّ ﷺ: «بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ» (٤)، قال بدر الدين الزركشي (٥) ﵀: "فيه إشارة للغاية في الموافقة حتى تألم بألمها فكأنه