Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الحجر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٩٨٤

وقيل: يرجمون بها (١) وتعود الشهب إلى أماكنها.

﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾ بسطناها من تحت الكعبة، من قوله ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠)﴾ [النازعات: ٣٠].

وعن الحسن أنه قال: أخذ الله طينة فقال لها انبسطي فانبسطت (٢).

والجمهور على أن الله تعالى مدها على وجه الماء.

﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾ في الأرض.

﴿رَوَاسِيَ﴾ جبالاً ثوابت، والراسي (٣): الثابت، وقيل: الغائب في الأرض (٤).

﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (١٩)﴾ قيل: في الأرض. وقيل: في الجبال، وقيل: فيهما.

ومعنى ﴿مَوْزُونٍ (١٩)﴾ أي: شأنها أن توزن، كالحنطة والشعير والزعفران والذهب والفضة (٥) والنحاس.

وقيل: ﴿مَوْزُونٍ (١٩)﴾: معلوم عند الله.

وقيل: ﴿مَوْزُونٍ (١٩)﴾: مقدور بقدر.

قتادة: ﴿مَوْزُونٍ (١٩)﴾: مقسوم (٦).

ويحتمل (٧) أن المراد به المكيل والموزون والمعدود، لأن مآل الكل إلى الوزن،