Printed page ٣٦٩٣
سورة النَّصر(١)
ثلاث آيات (٢) (٣) مدنية (٤)
﷽
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ : عكرمة: عن ابن عباس ﵄ قال: " لمَّا أقبل رسول الله ﷺ من غزوة حنين أُنزل عليه ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ " (٥)، أي: معونته على قريش.
وقيل: عام في جميع الكفار، والمفعول (٦) محذوف تقديره: نصر الله إياك (٧).
﴿وَالْفَتْحُ (١)﴾ : الاستيلاء على البلاد.
الحسن: "هو فتح مكة؛ لأنَّ العرب أسلمت بإسلام أهل مكة " (٨).
ابن عباس ﵄: " فتح المدائن والقصور " (٩).
﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢)﴾ :
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وهو أشهر أسمائها في المصاحف وكتب التفسير، واشتهر تسميتها في السُنة بسورة " إذا جاء نصر الله والفتح " لقوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ ، وسميت في سُنن الترمذي بسورة الفتح لوقوع اللفظ فيها، وتُسمى " سورة التوديع " لما فيه من الإشارة إلى وفاة الرسول ﷺ. [انظر: جمال القراء (١/ ٢٠٢)، بصائر ذوي التمييز (١/ ٥٥٠)، التحرير والتنوير (٣٠/ ٣٨٧)]. (٢) " ثلاث آيات " ساقطة من (ب). (٣) وهي ثلاث آيات في جميع العدد من غير اختلاف. [انظر: البيان؛ للدَّاني (٢٩٤)]. (٤) بإجماعٍ كما حكاه ابن عطية في المحرر الوجيز (٥/ ٥٣٢)، وابن الجوزي في زاد المسير (٨/ ٣٣٦). (٥) انظر: أسباب النزول؛ للواحدي (ص: ٣٧٨)، (٦) " المفعول: ساقط من (ب). (٧) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٣٣٢)، النُّكت والعيون (٦/ ٣٥٩)، المحرر الوجيز (٥/ ٥٣٢)، زاد المسير (٨/ ٣٣٦) المحرر الوجيز (٥/ ٥٣٢). (٨) انظر: تفسير الثعلبي (١٠/ ٣٢٠)، النُّكت والعيون (٦/ ٣٦٠). (٩) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٣٣٣)، النُّكت والعيون (٦/ ٣٦٠).