Printed page ٣٦٩٤
أبو عبيدة: " جماعات في تفرقة " (١).
الفَرَّاء: " أسلم الحي بأسره " (٢).
الزَّجَّاج: "جماعات كثيرة " (٣).
ابن عيسى: " جماعة من جماعة كزمرة من قبيلة " (٤).
وقيل: هم أهل اليمن (٥).
وعن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال: ((الإيمان يمان، والحكمة يمانية)) (٦)؛ لأنَّ أهل اليمن أعانوه على أعدائه، ولهذا قال النبي ﷺ: ((أجد نفس ربّكم من قِبَلِ ... اليمن)) (٧)، والمعنى: يُنفّس الكرب عن نبيِّه (٨) بأهل اليمن (٩).
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ : نزِّهْهُ. والباء للسبب، أي: احِمَدْهُ لتكون (١٠) مُسَبِّحَاً.
وقيل: فسبحه بالتحميد، ويجوز أن يكون الباء للحال، أي: فسبح حامداً (١١).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) مجاز القرآن (٢/ ٣١٥). (٢) انظر: معاني القرآن (٣/ ٢٩٧). (٣) معاني القرآن (٥/ ٢٨٧). (٤) لم أقف عليه. (٥) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٥٣٠)، (٦) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (٣٠/ ٣٣٢)، عن عبد الله بن عباس ﵄، ولفظه: ((بينا رسول الله ﷺ بالمدينة، إذ قال: "اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، جاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ، جاءَ أهْلُ اليَمَنِ" قيل: يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: " قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، لَيِّنةٌ طِبَاعُهُمْ، الإيمَانُ يَمَانٍ، والفِقْهُ يَمَانٍ، والحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ))، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁، فالبخاري أخرجه في كتاب المغازي، باب: قُدوم الأشعريين، وأهل اليمن، برقم (٤٣١)، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه، برقم (١٨٠)، (١٨٧). (٧) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥٤١)، عن أبي هريرة ﵁، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٠/ ٣٧٤) برقم (٤٨١٧)، قال الهيثمي: " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة ". [مجمع الزوائد (١٠/ ٥٦)]. (٨) في (ب) " بيته ". (٩) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٣٦٠). (١٠) في (ب) " لتكون ". (١١) انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ١٩١)، غرائب التفسير (٢/ ١٤٠١)، الجامع لأحكام القرآن (٢٠/ ٢٢٨).