Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة البلد

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٦٠٠

سورة البلد

(١)

عشرون آية (٢) (٣) مكية (٤)

﷽

﴿لَا أُقْسِمُ﴾: سبق نظائره.

وقيل: تقديره (٥) ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١)﴾: يعني مكة.

وقيل: الحرم كله، وأنت حاضر , أي القسم بعمرك أولى منه به (٦).

وقيل: أقسم به (٧).

﴿وَأَنْتَ حِلٌّ﴾: حالٌّ: نازلٌ فيه.

وقيل: أي لنزولك فيه أقسم به.

وقيل: أقسم به.

﴿بِهَذَا الْبَلَدِ (١)﴾: أي: حلال تصنع فيه ما تريد، وذلك أن الله - تعالى - أحلَّ مكة ساعة من النهار حتى قتل من شاء وأسر من شاء , وقُتل ابن خَطَل (٨) يومئذ وهو متعلق بأستار الكعبة.

وقيل: معناه: وأنت حِلٌّ مما صنعت في هذا البلد.

وقيل: تقديره: لا أقسم بهذا البلد وأنت فيه مستحَلُّ الحرمة مضاعُ الحق فيه (٩).

﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣)﴾: قيل آدم وأولاده، ﴿مَا﴾ بمعنى مَنْ.

وقيل: هو للمصدر , أي: وولادته.

وقيل: هو إبراهيم ﵇ وأولاده (١٠).

وقيل ﴿مَا﴾ بمعنى الذي , والمراد به المتناسل من جميع الخلق , قاله أبو علي (١١).

وعن ابن عباس وعكرمة: "ووالد الذي ولد للعاقر " (١٢).

فجعلا (١٣) ﴿مَا﴾ نفياً، أوله وجه آخر. والله أعلم (١٤) (١٥).

﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جواب للقسم (١٦)، يعني بني آدم كلهم.

فِي ﴿كَبَدٍ (٤)﴾: في شدة ومقاساة يكابد (١٧) أمر الدنيا شدائدها (١٨).