Printed page ٢٧٧٢
سورة الدُّخَان(١)
تسع وخمسون آية (٢) (٣) مكية (٤)
النقاش: " مَكِّية إلا آية من قوله: ﴿إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ﴾ " (٥).
﷽
﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)﴾ سبق في الزُّخرف.
واختلف في الجواب فقيل جوابه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ .
صاحب النظم: جوابه: ﴿إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣)﴾ ، وقال: ليس من عادتهم أن يقسموا بنفس الشيء إذا أخبروا عنه، وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ اعتراض " (٦).
وقيل: " جواب القسم مُقَدَّم: أي: والكتاب المبين حم ما هو كائن.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سُمِّيت في المصاحف وفي كتب السنة (سورة الدخان)، ووجه تسميتها بالدخان وقوع لفظ " الدخان " فيها، المراد به آية من آيات الله أيَّد الله بها رسوله ﷺ فلذلك سُمِّيت به اهتماما بشأنه وإن كان لفظ (الدخان) بمعنى آخر قد وقع في سورة (حم تنزيل) في قوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: (٤١)] وهي نزلت قبل هذه السورة على المعروف من ترتيب تنزيل سور القرآن عن رواية جابر بن زيد التي اعتمدها الجعبري وصاحب الإتقان " [انظر: التحرير والتنوير (٢٥/ ٢٧٥)]. (٢) " تسع وخمسون آية " ساقطة من (ب). (٣) وهذا على العدِّ الكوفي [انظر: جامع البيان (٢٥/ ١٠٧)، تفسير الثعلبي (٨/ ٣٤٨)، البيان في عدِّ آي القرآن (ص: ٢٢٥)، المحرر الوجيز (٥/ ٦٨)]. (٤) وهي مَكِّية كُلَّها في قول الجمهور. قال ابن عطية: " هي مَكِّيَّة لا أحفظ خلافاً في شيء منها " [المحرر الوجيز (٥/ ٦٨)، وانظر: جامع البيان (٢٥/ ١٠٧)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٣٩٥)، البيان في عدِّ آي القرآن (ص: ٢٢٥)]. (٥) لم أقف على قول النَّقاش، وقد أورد هذا القول من غير نسبته الزَّمخشري في الكشَّاف (٤/ ٢٧٢)، والرازي في التفسير الكبير (٢٧/ ٢٠٢)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٦/ ١٢٣). (٦) لم أقف عليه، وقد أورده الكرماني من غير نسبة في غرائب التفسير (٢/ ١٠٧٣).