Printed page ٢٨٢٤
سورة الأحقاف(١)
خمس وثلاثون آية (٢) (٣) مكِّيَّة (٤)
ابن عباس وقتادة "إلا آية فإنَّها مدنية وهي قوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ " (٥) وقيل هي: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (٦).
﷽
﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)﴾
سبق (٧)، وإنَّما كرَّر ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ لأنَّه بمنزلة عنوان الكتب، ثمَّ ذكر ما أنزل فقال: ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ أي (٨): للحقِّ وإقامة الحقِّ (٩)، وقيل: بالعدل في الخلق، وقيل: لتدلَّ (١٠) على وحدانية الله تعالى.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سُمِّيت هذه السورة " سورة الأحقاف " في جميع المصاحف وكتب السُّنة، ووجه تسميتها (الأحقاف) ورود لفظ الأحقاف فيها ولم يرد في غيرها من سور القرآن. [انظر: التحرير والتنوير (٢٦/ ٥)]. (٢) " خمس وثلاثون آية " ساقطة من (ب). (٣) وهذا على العدِّ الكوفي. [انظر: البيان في عدِّ آي القرآن (ص: ٢٢٧)، التحرير والتنوير (٢٦/ ٥)]. (٤) وهي مكية في قول الجمهور، واستثنى بعضهم منها آيتين كما ذكر المؤلف، قال ابن عطية: " هذه السورة مكية ولم يختلف منها إلا في آيتين، وهي قوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الأحقاف: (١٠)]، وقوله ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: (٣٥) الآية]، فقال بعض المفسرين: هاتان آيتان مدنيتان وضعتا في سورة مكية ". ... [المحرر الوجيز (٥/ ٩١)، وانظر: تفسير السمرقندي (٣/ ٢٧٠)، البيان في عدِّ آي القرآن (ص: ٢٢٧)، تفسير البغوي (٧/ ٢٥١)]. (٥) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٧٠) [وقد حكم الماوردي على هذه الرواية بالشُّذوذ]، المحرر الوجيز (٥/ ٩١)، زاد المسير (٧/ ١٦٩). (٦) انظر: المصادر السابقة. (٧) في أول سورة غافر (ص: ١٩٠). (٨) " أي " ساقطة من (أ). (٩) في (ب) " للحقِّ ولإقامة الحق ". (١٠) " أي " ساقطة من (أ).