Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الملك

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣٠٧

سورة المُلْك

(١)

ثلاثون آية (٢) (٣)، مكية (٤).

ويُقال لها: " المُنجيةُ "، تُنجي قارئَها من عذاب القبر (٥).

وجاء مرفوعاً: ((مَن قرأها في ليلةٍ فقد أطنبَ وأكثر)) (٦).

﷽

﴿تَبَارَكَ﴾: تفاعل من البركة، وكذلك تعالى، معنى علا، أي: امتدّ بقاؤه

ودام، والبركة: البقاء والدوام.

وقيل: تعالى وتعظّم؛ لأن الشيءَ إذا زادَ ارتفعَ وعظُم، والبركةُ: الزيادةُ.

وقيل: ﴿تَبَارَكَ﴾: جاء من قِبَله البركة، وهي: الخير والكثرة (٧) (٨).

الَّذِينَ ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾: يؤتيه من يشاء وينزعه ممّن يشاء، وهو الملك مالك

الملك غير المملَّك.

واليد: عبارةٌ عن القدرة والتصرّف والاستيلاء على الشيء (٩).

وقيل: اليد صلةٌ.

و ﴿الْمُلْكُ﴾: مُلكُ السماوات والأرض.

وقيل: النبّوة، يُعزّ بها مَن اتّبع النبيَّ، ويُذلّ بها مَن خالفه (١٠).

﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾: أي: من الإنعام والانتقام قدير (١١) قادر

بالكمال.

﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾: أنكر بعضهم أن يكون جنساً من المخلوقات.

وتوقف بعضهم فيه، وأثبته بعضهم عقلاً.

وهما حالتان تتعاقبان (١٢) على الإنسان وغيره، والله تعالى خالق الذوات والحالات (١٣).