Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النصر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٦٩٥

﴿وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ عن ابن عباس ﵄: "أنَّ هذا تعريض بقرب أجله ﷺ، وأنه نعيت إليه نفسُه، وأُمرَ لقرب أجله أن يستغفرَ من ذنوبه ويزيدَ في التسبيح؛ ليكون في آخر عمره أحسنَ طاعة وأكثرَ عبادة " (١).

وكان يقول ﷺ: ((نعى الله إليَّ نفسي)) (٢).

﴿إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾: يقبلُ توبةَ عبده إذا تاب.

ابن عيسى: " يقبلُ توبةَ من بقي، كما يقبل توبة من مضى " (٣).

وعن علي ﵁ أنه (٤) قال: ((لما نزلت هذه السورة، مرض النبي ﷺ فخرج إلى الناس، وخطبهم، وودعهم، ثم دخل المنزل فتوفي)) (٥)، وروى أيضاً: ((أنه عاش بعدها سنتين)) (٦).

وقيل: معنى ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ (٧): دم على الاستغفار لأمتك.

وقيل: صغِّر نفسكَ ولا تستكثر.

وقيل: استغفر لأمتك.

وقيل: عاشَ بعدها سنة (٨).

وتسمَّى (٩) هذه السورة: سورة التوديع (١٠).