Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الحجر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٩٨٥

كالخبز وحب الرمان والمج (١)، ويحتمل أيضاً (٢) أن المراد بالموزون ماله منزلة، كما تقول: ليس له وزن، أي: قدر ومنزلة.

﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا﴾ في الأرض.

﴿مَعَايِشَ﴾ جمع معيشة، وهي مصدر عاش، فجعل اسماً لما يعاش به.

ابن عيسى: المعيشة: طلب أسباب الرزق من المطاعم (٣) والمشارب والملابس مدة الحياة، قد يطلبها الإنسان بالكسب والتصرف وقد تطلب له، فإن أتاه من غير طلب فهو العيش الهني (٤).

﴿وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (٢٠)﴾ العبيد والإماء، أي: يخدمونكم والله يرزقهم.

مجاهد: الدواب والأنعام والبهائم (٥).

وفيه بعد، أو يضم إليها العبيد والإماء.

وقيل: أراد به الوحش والسباع والطير، ومحل (من) جر، وهذا (٦) ممتنع من وجهين (٧)، أحدهما: أنه لايجوز العطف على الضمير (٨) المجرور إلا بإعادة الجار، والثاني: أنه يحتاج إلى إضمار معايش، فيصير عطفاً على عاملين مختلفين، وهذا لايجوز أيضاً، بل محله (٩) نصب من وجهين، أحدهما: بالعطف على المعايش (١٠)، والثاني: بالعطف على محل (١١) لكم، ومن هذا الوجه يحتمل الرفع أيضاً، أي: ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.