Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يوسف.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٨٣٦

﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ﴾ حيلتكن.

﴿عَظِيمٌ (٢٨)﴾ يخلص (١) إلى الصالح والطالح والبريء والسقيم، وكيد الشيطان ضعيف لأنه وسوسة وغيب وكيدهن مواجهة وعين.

ثم أقبل على يوسف وقال:

﴿يُوسُفُ﴾ يريد يا يوسف.

﴿أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ اكتمه ولا تذكره، وقيل: دع ذلك، ثم أقبل على راعيل وقال:

﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ﴾ توبي إلى الله من خطيئتك.

﴿إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (٢٩)﴾ ذَكَّرَ لتغليب الرجال.

وروي عن بعضهم أنه قال: كان السيد قليل الغيرة حيث اقتصرعلى قوله ﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ﴾ (٢).

﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾ تطلب مواقعة غلامها إياها.

﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ دخل حبه شغاف قلبها.

والشغاف: باطن القلب وهو حبة القلب وسويداؤه، وقيل: الشغاف: غلاف القلب، وقيل: الشغاف: داء يكون في الجوف، و ﴿حُبًّا﴾ نصب على التمييز لصرف الفعل عنه (٣)، وقيل: شَغفها (٤) مثل: رَأَسَهُ وَرَجَلَهُ ﴿حُبًّا﴾ بالحب، والأول أولى.