Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يوسف.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٨٣٧

﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٣٠)﴾ في ضلال عن الرشد، وقيل: في محبة (١) عظيمة.

﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي: سمعت راعيل بوقيعتهن، وقيل: سمي مكراً لأنهن قلن ذلك لِتُرِيَهُنَّ يوسف، وكان يوصف لهن حسنه وجماله.

﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾ تدعوهن إلى مأدبة اتخذتها، فدعت أربعين امرأة.

قيل (٢): وفيهن أربع قد أَطْلَعَتْهُنَّ على سِرِّها واستكتمتهن فأفشين سرها وذلك مكرهن.

﴿وَأَعْتَدَتْ﴾ وأعدت (٣)، من: العَتِيْد، وهو: المُعَدّ (٤).

﴿لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ مجلساً فيه مايتكئن عليه من الوسائد والنمارق وفيه الطعام والشراب (٥).

الحسن في جماعة: ﴿مُتَّكَأً﴾: طعاماً (٦).

قال الشاعر (٧):

فَظَلِلْنا بنعمةٍ واتَّكأْنا ... وشربنا الحلالَ من قُلله

وقيل: ﴿مُتَّكَأً﴾: ما يقطع بالسكين مثل الأُترج والبطيخ (٨) والموز.

وقيل: الزُماورد، وهو: الرُّقاق (٩) الملفوف باللحم وغيره، كأنه يتكأ عليه السكين.