لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ٨٣٣
وقيل: هَمَّ بضربها (١) والفرار منها.
وقيل: هم بها ﴿لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾، وهذا حسن في المعنى ضعيف في الإعراب، لأن جواب ﴿لَوْلَا﴾ لا يتقدم عليه، بل جوابه مقدر، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لأمضى ما هم به (٢).
وفي برهان ربه أقوال:
ابن عباس في جماعة: هو أن رأى يعقوب، أي: صورة يعقوب عاضاً على أنامله (٣).
قتادة: نودي: يا يوسف أنت مكتوب في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء (٤).
وقيل: رأى جبريل، وقيل: تذكر جزاء الزنا، وقيل: رأى قطفير، وقيل: رأى كفاً بلا معصم يمنعه من المواقعة.
﴿كَذَلِكَ﴾ أي: كذلك فعلنا، فهو في محل نصب.
﴿لِنَصْرِفَ عَنْهُ﴾ عن يوسف.
﴿السُّوءَ﴾ الذنب.
﴿وَالْفَحْشَاءَ﴾ الزنا.