Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يوسف.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٨٣٢

متعلق بالفعل، وعلى الوجه الأول تبيين للمدعو.

الزجاج: المعنى في اللام (١): تقدم لنفسك، أي: لك في التقدم حظ (٢).

﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ﴾ أي: أعتصم به، وهو نصب على المصدر، أي (٣): أعوذ بالله عياذاً.

﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾ إن الله خالقي ولا أعصيه، وقيل: إن العزيز ربي وسيدي اشتراني وأحسن منزلتي فلا أخونه في أهله.

﴿أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ حيث قال: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾ [يوسف: ٢١].

﴿إِنَّهُ﴾ الأمر والشأن.

﴿لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)﴾ الواضعون الشيء غير موضعه، والمراد به هاهنا: الزُناة.

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾ أي: هما بالذنب، والهم بالشيء: مقاربته من غير دخول.

ابن عباس ﵄: استلقت على قفاها وحل هو هميانه، أي (٤): سراويله، وجلس منها مجلس الخاتن (٥).

الحسن: أما همها فكان أخبث هم، وأما همه فما طبع عليه الرجال من شهوة النساء (٦) من غير عزم على الزنا (٧).