Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٥٥

الزجاج: هو أخوهم من حيث إنه من ولد آدم وهم أولاده (١).

﴿قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي: وحدوه ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ﴾ معبود ﴿غَيْرُهُ﴾ غير الله ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (٥٠)﴾ كاذبون في إشراككم مع الله الأوثان.

﴿يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على تبليغ الرسالة ﴿أَجْرًا﴾ جُعْلاً، وقيل: رزقاً.

﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ ثوابي ورزقي ﴿إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ خلقني ولم أك شيئاً ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٥١)﴾ أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا الخطأ من الصواب (٢).

﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ أي: اطلبوا المغفرة وتوسلوا إليها بالتوبة.

الفرآء: ﴿ثُمَّ﴾ بمعنى الواو، وقد سبق (٣).

وقيل: ﴿اسْتَغْفِرُوا﴾: آمنوا ثم توبوا إليه من سالف ذنوبكم.

﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ﴾ أي: المطر (٤) ﴿مِدْرَارًا﴾ دائماً ساكباً، وذلك أنفع ما يكون.

وأصله من: دَرَّ اللبنُ: إذا نَزَل مُتتابعاً.

وقيل: هو المطر في وقته.

وقيل: كثير البركة.

ومفعال من بناء المبالغة، يستوي فيه المذكر (٥) والمؤنث.

﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ﴾ شدة إلى شدتكم.