Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٥٦

وقيل: عزاً إلى عزكم بكثرة عددكم وأموالكم.

عكرمة: ولد الولد (١).

وذلك أن الله حبس عنهم (٢) القطر وأعقم أرحام نسائهم ثلاث سنين، فوعدهم هود ﵇ المطر والأولاد على الإيمان والاستغفار والتوبة.

﴿وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (٥٢)﴾ مشركين.

﴿قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ برهان وحجة ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ أي: لانترك عبادة آلهتنا عن جهة قولك، كما تقول: جئته عن يمينه.

﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (٥٣)﴾ بمصدقين.

﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ﴾ أي: ما نقول فيك إلا قولنا: ﴿اعْتَرَاكَ﴾: أصابك.

﴿بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ بجنون وخبل بسبب سبّك إياها، فصرت تتكلم بما نسمع.

﴿قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٥٤) مِنْ دُونِهِ﴾ أني برئ من آلهتكم التي تخوفونني بها.

وقيل: معناه: أني برئ (٣) من الأصنام، فسموني ما شئتم.

﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾ يريد: أنتم وآلهتكم، أي: احتالوا في هلاكي.

﴿ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ (٥٥)﴾ (٤) ولا تؤخروني فإني على ثقة من ربي ولا تقدرون على إساءتي.

﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ﴾ فوضت أمري إلىه (٥) ﴿رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ خالقي وخالقكم ﴿مَا