Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٥٢

وقيل: ليس من أهل دينك.

وقيل: ليس من أهل الذين وعدتك انجاءهم (١).

الحسن: لغير رشده، وقد سبق (٢).

﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أنه يعود إلى ابن نوح، أي: إنه ذو عمل غير صالح (٣) لكثرة وقوعه منه.

والثاني: إن سؤالك إياي تخليصه بعد كفره عمل غير صالح، أي: غير مرضي.

وقيل: سؤالك تخليصه بعد قولك ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (٢٦)﴾ [نوح: ٢٦] عَمَلٌ غير صالح.

ومن قرأ (عَمِلَ غَيْرَ صالح) على الفعل فهو لابن نوح لا غير (٤).

﴿فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ بجواز مسألته.

وقيل: لا تعلم كونه صواباً.

وقيل: لا تعلم أنه جائز في حكمي.

﴿إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٤٦)﴾ بوعدي لك.

وقيل: أعظك بمواعظي لئلا تكون من الجاهلين بما أمرتك به.

وقيل: من الجاهلين فتظن أن لا أفي وعدي (٥).

وقيل: من الجاهلين بنسبك، وهذا يشبه (٦) قول الحسن.