Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يونس عليه السلام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٦٨١

﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ زينتها بالنّبات واختلاف ألوانه.

﴿وَازَّيَّنَتْ﴾ وتزيّنت به.

﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا﴾ أهل الأرض (١).

﴿أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾ على حصاد نباتها، واجتناء ثمارها، إذ لا مانع دونها.

﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا﴾ ما يهلك الزّرع ويفنيه.

﴿لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا﴾ أي: الأرض، وقيل: الغلّة، وقيل: الزّينة.

﴿حَصِيدًا﴾ محصودة مقلوعة منزوعة الأصول.

﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ كأن لم تقم بهذه الصّفة، من قولهم: غنينا بمكان كذا: إذا أقمنا، والمغنى: المكان، وقيل: مِنْ غَنِيَ بمعنى (٢): اكتفى.

مقاتل: ﴿تَغْنَ﴾: تَنْعَم، أي: كأن لم توجد ولم تكن تلك الأرض بهذه الصّفة.

﴿كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٢٤)﴾ فينتفعون بضرب الأمثال.

﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ ببعث الرّسل، وقيل: بنصب الأدلّة. ودارُ السّلام الجنّة. السّلام: هو الله، والجنّة دارُه، وهذه الإضافة كبيت الله، وناقة الله. وقيل: دار السّلامة من الآفات (٣) والأحزان فحذف الهاء. وقيل: دار السّلام: هو من التّحيّة التي يحيّيهم الله والملائكة، من قوله: ﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (٢٣)﴾ [إبراهيم: ٢٣].

﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ يرشد (٤) ويوفّق من يشاء.