لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
قَبْرِهِ﴾ لا تتول دفنه وقبره (١)، فيكون مصدراً، تقول: قَبَرَه: إذا دَفَنَه.
﴿إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (٨٤)﴾.
﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (٨٥)﴾ سبق تفسيرها (٢)، وليست بتكرار، لأنها في جماعة وهذه في أخرى.
ابن جرير: أراد أولاد عبدالله وأمواله (٣).
﴿وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ يريد من القرآن.
وهذا دليل على أن السورة (٤) كانت مسورة على عهد رسول الله ﷺ، لا كما زعم بعض المبتدعة أنها سورت بعد رسول الله ﷺ (٥)، وكذلك قوله ﴿فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ﴾ [هود: ١٣] (٦).
﴿أَنْ آمِنُوا﴾ أي: بأن آمنوا (٧).
﴿بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا﴾ يجوز أن يكون الخطاب للمنافقين، أي: آمنوا سرا كما آمنتم جهرا، ويجوز أن يكون للمؤمنين، أي: دوموا على الإيمان وجاهدوا.
﴿مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ﴾ في التأخر.
﴿أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ ذو القدرة والسعة في المال.
﴿وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (٨٦)﴾ أي: الزمنى والضَعْفَى.