Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الجن

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣٩٩

﴿مُلِئَتْ حَرَسًا﴾: حَفظة، جمع حارس.

وقيل: مصدر , أي: يحرسُهَا الملائكةُ حرساً (١).

﴿شَدِيدًا﴾: قوِيَّاً.

﴿وَشُهُبًا (٨)﴾: جمع شهاب , وهو المضيء المتوقد من النار.

﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا﴾: أي من السَّماء.

﴿مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾: أي الاستماع من الملائكة (٢) ما يقولون فيما بينهم من الكوائن قبل اليوم.

﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ﴾: طلبَ السمع من جهة السَّماء.

﴿يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (٩)﴾ رصداً (٣): جمع راصد , أي: حفَظَةٌ تمنع من الاستماع , وهو بدل مِن قولهِ: ﴿شِهَابًا﴾.

وقيل: ﴿رَصَدًا﴾ يرصدونه ليرجموه به.

وقيل: نجماً رُصِدَ له أي (٤) يمنعُه ويزجُره عن الاستماع (٥).

والجمهور: على أن ذلك لم يكن قبل مبعث محمد ﷺ.

وقيل: كان الانقضاض. ولم يكن يرجم بها (٦) الشياطين حتى بعث محمد ﷺ.

الزُّهري: "كان يُرمى بالنجوم ويرجم بها (٧) الشياطين في الجاهلية لكن غُلِّظ وشُدّد أمرها حين بُعث الرسولُ ﷺ " (٨).