Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الجن

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٠٠

﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾: أي عَذابٌ وهَلاكٌ حين اشتدتْ حراسةُ السَّماء.

﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (١٠)﴾: خَيراً.

وقيل: ﴿رَشَدًا﴾: إرسال رسول يرشدهم.

وقيل: لا ندري أراد الله رشداً ببعث هذا الرسول فيرشدهم , أم أرادَ أن يكفروا به فيهلكَهُم؟.

﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ﴾: أَي: المؤمنون.

﴿وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾: أي الكافرون.

وقيل: ﴿الصَّالِحُونَ﴾ أصحاب الخير , ﴿دُونِي ذَلِكَ﴾ أصحاب الشر.

﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١)﴾: كنا ذوي مَذاهبَ متفرّقة وأديان مختلفة.

وقيل: فرقاً شتىَّ ... (١).

ويقال لشريف القوم: الطريقة (٢).

والقدد: جمع قِدّة , وهي الطريقة , مشتقة من القَدِّ، وهو القطع (٣).

﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾: علمنا وأيقنَّا.

﴿أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ﴾: إنْ أرادَ بنا أمراً.

﴿وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (١٢)﴾: لن نفوته (٤)، ويحتمل ﴿وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾ إن صعدنا إلى السَّماء.